بعد الزيارة التي قام بها طلاب كلية السياحة – جامعة البعث لشركة يوليان للسياحة و السفر و التي تم من خلالها التعرف على أهمية الواقع السياحي في حمص و كيفية تطوير .
دار حوار مطول بين المدير العام للشركة السيد غسان مقدسي و الطلاب عن أهمية حلم حمص و كيفية وفوائد تحقيقه .
فتحدث السيد غسان مقدسي بصفة المؤيد للمشروع قائلاً : ' إنَّ سورية تسعى بجد تحت لواء السيد الرئيس بشار الأسد للوصول إلى واقع سياحي مميز قادر على فرض نفسه كمنتج خمس نجوم بين جميع دول العالم السياحية فنتحول من مقدم للسياح إلى مُخدم للسياحة '
وتابع السيد غسان مقدسي حديثه منتقلاً من العام إلى الخاص قائلاً ' نحن في حمص نتبع خطى الرئيس الأسد في مسيرته المتمثلة بالتطوير والتحديث و نعمل على تقديم منتج سياحي عال الجودة و توجه بالشكر الكبير للجهود المميزة و الجبارة التي يبذلها محافظ حمص عناية المهندس محمد إياد غزال في تطوير واجهة حمص و تحسين صورتها الخدمية و السياحية و الصناعية مشيراً بذلك إلى مشروع حلم حمص الذي تم الحديث عنه بالفترة الأخيرة و لكن للأسف لم يصل منه إلى الناس إلا الشيء القليل فالمعنى الجوهري لهذا المشروع و الأهداف الحقيقية التي يصبو إليها ظلت مدفونة في عالم النسيان '
وفي إطار نفس الموضوع قال السيد مقدسي ' لماذا نتوجه نحن إلى دبي لنشاهد عجائب البناء و الأبراج الشاهقة التي في معظمها هي نتاج المهندسين و البنائين السوريين ؟
لماذا لا ننقل هذه الأبراج إلى حمص ؟
وبذلك نكون قد صنعنا منتجاً سياحياً مميزاً و فتحنا مجالات الاستثمار الصناعي و التجاري , فحمص هي قلب سوريا و نقطة الوصل الرئيسية بين جميع المحافظات السورية ' .
وعلى هذا الأساس نتوجه و بشكل جدي بطلب إلى محافظ حمص بتشكيل لجنة متخصصة تجمع رجال السياحة و التجارة و الصناعة في حمص تكون من أوائل مهامها نشر المعنى الصحيح و إيصال الفكرة الجوهرية من مشروع حلم حمص للناس و نقلهم إلى فكرة ما بعد تحقيق الحلم و التطور والانفتاح الكبير الذي سنعيشه و هذا لا يتم إلا من خلال عقد لقاءات و محاضرات و اجتماعات مع طلاب الجامعات كونهم الطبقة المثقفة الأولى في المجتمع و على كاهلهم سيتم بناء سوريا الغد .
وفي النهاية نتوجه بالشكر الكبير لمحافظ حمص وجميع المسؤولين ضمن مسؤولياتهم وكل شخص يسعى لتطوير سوريا في أي مجال من المجالات و خاصة السياحي منها فمهما قلنا و فعلنا فستبقى ' السياحة نفط سوريا القادم ' .