اتفقت سورية والولايات المتحدة يوم الأربعاء على البدء بتنظيم رحلات اطلاعي للشركات السياحية والصحفيين الأميركيين ودعوتهم إلى ورشات عمل مع شركات السياحة السورية ابتداء من العام الجاري لبحث سبل تنشيط السياحة بين البلدين.
جاء ذلك خلال المباحثات التي اجراها وزير السياحة سعد الله آغة القلعة مع رئيس جمعية السياحة الأميركية فيل اوترسن سبل تفعيل التعاون السياحي بين البلدين وخاصة فيما يتعلق بالترويج لسورية في أميركا.
واستعرض اغة القلعة رؤية الحكومة للسياحة كأحد أعمدة الاقتصاد الوطني وجسرا للحوار بين الشعوب, مبديا 'استعداد الوزارة لتقديم كل ما يسهم في بناء تعاون سياحي جيد بين الشعبين'.
من جهته, أشار رئيس جمعية السياحة الأميركية إلى 'ما نشرته وسائل الإعلام الأميركية مؤخرا عن السياحة في سورية وعراقتها', معبرا عن 'اهتمامه بما تمتلك سورية من مقومات تاريخية وثقافية غنية يجعلها مؤهلة لتكون مقصدا سياحيا للأميركيين'.
وكانت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية تحدثت عن المواقع السياحية في سورية منها ما جاء في صحيفة نيويورك تايمز في كانون الثاني الماضي حيث أشارت إلى أن دمشق هي سابع مدينة سياحية في العالم, وينصح بزيارتها في عام 2010, لافتة إلى أنه يوجد فيها منازل, ومبانٍ قديمة جداً تتمتع العديد منها بحدائق خلفية أو بباحات على أسطحها.
يشار إلى أن جمعية السياحة الأميركية التي تأسست عام 1989 تضم 100 من وكالات السفر والسياحة وشركات الطيران والملاحة البحرية وهيئات سياحية داخلية وسلاسل فنادق حيث تعتبر من أولوياتها اكتشاف المقاصد السياحية الجديدة والتي لها أهمية خاصة.
يذكر أن مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 156 مليار ليرة سورية في عام 2007 (14.2 % من الناتج المحلي) مقارنة بـ 130 مليار ليرة سورية في عام 2006.