افتتح وزير الخارجية الأستوني أورماس بايت يوم الأحد القنصلية الفخرية لجمهورية أستونيا بدمشق, وذلك على هامش زيارته إلى سورية.
وقال بايت خلال الافتتاح إن 'ما نأمله هو أن تسهم هذه القنصلية فى تقوية العلاقات بين البلدين ولاسيما الاقتصادية والتجارية منها'.
وكان الوزير الأستوني أجرى مباحثات مع وزير الخارجية تطرقت إلى العلاقات الثنائية وآخر المستجدات في القضايا التي تهم البلدين.
ومن جانبه, قال القنصل الفخرى لاستونيا بدمشق أواب شباط إن 'افتتاح القنصلية هو انعكاس حقيقى للرغبة المشتركة وقناعة البلدين
الصديقين ببناء علاقات ودية وتعميقها عبر تشجيع التبادل التجارى والتعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين'.
وجاء افتتاح القنصلية على هامش زيارة لسورية بدأها بايت الذي سبق له أن زار دمشق في أيار الماضي وبحث مع الرئيس بشار الأسد عملية السلام في المنطقة وكيفية دفعها للأمام, وكانت الزيارة الأولى لمسؤول أستوني رفيع إلى سورية منذ إقامة العلاقات بين البلدين عام 1993.
وشهدت العلاقات السورية الأوروبية عموما خلال العامين الماضيين تطورا ملحوظا, وخاصة بعد دور سورية الايجابي في عدد من الملفات الاقليمية وعلى رأسها الملف اللبناني, الأمر الذي أدى إلى انفتاح أوروبي كبير بعد أعوام من فتور العلاقات بين الجانبين بسبب تباعد وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية.